لسان الملك سپهر

2108

ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي )

علّمته الحكمة ، و إن كان كافرا تكون حكمته حجّة عليه و و بالا ، و إن كان مؤمنا تكون حكمته له نورا و برهانا و شفاء و رحمة ، فيعلم ما لم يكن يعلم ، و يبصر ما لم يبصر ، فأوّل ما ابصّره عيوب نفسه حتّى يشتغل عن عيوب غيره ، و ابصّره دقايق العلم حتّى لا يدخل عليه الشّيطان . فرمود : تو را از پيغمبران برگزيدم به اصابت يقين و سجاحت خلق « 1 » و سماحت « 2 » طبع و رأفت و رحمت با مردمان ؛ و همچنان اوتاد الارض جز بدين شيمت و شمايل نباشند . اى احمد چون عبد از بسيارخوارى بپرهيزد و زبان با زيانكارى نياميزد او را به حكمت آموزگار شوم ، اگر كافرى باشد حكمت او بر نقمت او حجّتى گردد ، و اگر مؤمنى باشد حكمت او برهان رحمت شود و بداند آنچه را دانا نبود و نگران گردد بر آنچه بينا نبود ، و نخستينش بر معايب خود نگران سازم ، تا به معايب ديگران نپردازد ، و بر دقايق علمش بينا كنم تا ابليس بر او دست نيندازد . يا احمد ليس شىء من العبادة احبّ الىّ من الصّمت و الصّوم ، فمن صام و لم يحفظ لسانه فكان كمن قام و لم يقرأ فى صلاته ، و اعطيه اجر القيام و لم اعطه اجر العابدين . يا احمد هل تدرى متى يكون العبد عابدا ؟ قال : يا ربّ . قال : اذا اجتمع فيه سبع خصال : ورع يحجزه عن المحارم ، و صمت يكفّه عمّالا يعنيه و خوف يزيد كلّ يوم من بكائه ، و حياء لا يستحيى منّى فى الخلاء . و اكل ما لا بدّ منه ، و يبغض الدّنيا لبغضى ، و يحبّ الاخيار لحبّى لهم . يا احمد ليس كلّ من قال : احبّ اللّه احبّنى حتّى يأخذ قوتا ، و يلبس دنيّا و ينام سجودا ، و يطيل قياما ، و يلزم صمتا ، و يتوكّل علىّ و يبكى كثيرا ، و يقلّ ضحكا ، و يخالف هواه ؛ و يتّخذ المسجد بيتا ، و العلم صاحبا ، و الزّهد جليسا ، و العلماء احبّاء ، و الفقراء رفقاء ، و يطلب رضا ، و يفرّ من العاصين فرارا ، و يشغل بذكرى اشتغالا ، و يكثر التّسبيح دائما ، و يكون بالوعد صادقا ، و بالعهد وافيا ، و يكون قلبه طاهرا ، و فى الصّلاة زاكيا و في الفرائض مجتهدا ، و فيما عندي من الصّواب راغبا ، و من عذابى راهبا ، و لأحبّائى قريبا و جليسا . از اين كلمات چنين مستفاد مىشود كه : در نزد خداوند هيچ عبادت دوستر از

--> ( 1 ) . سجاحت خلق : نيكى اخلاق و اعتدال در معاشرت . ( 2 ) . سماحت : جود و بخشش .